العرض المرتبط
الدرس
وراء كل درس ثمنه للحياة

للفن جمال تفهمه أرواحنا ونفرح به يعبر عن أفكارنا مشاعرنا والتي أحيانا نعجز عن شرحهها بالكلام انه تعبير حر بابجديه مغيره والخروج عن المألوف. افتتح المخرج عرضه من خلال مشهدا صامتا خلال بضع ثواني هذا مشهد بدا الممثل احمد ضيف الذي قام بدور الاستاذ قام بعض الحركات التي بدات افهم من خلالها أنه شخصيه مضطربة نفسيا ومؤذي هذآ الشخصيه نسميها السيكودراما وخاصه في بعض المشاهد حيث بدا خجولا ثم يتحول تدريجيا الي شخص عدواني ومستبد والتي شاركته فيها الممثله ياسمين عمر التي قامت بدور التلميذه التي أبدعت فيه بطريقه ابهارتني كانت بارعه في اداء الشخصيه خاصه في مشهد الاغتصاب والتعذيب الذي كان بينها وبين احمد ضيق الذي برع هو أيضا في أداء دوره خاصه في بدا الامر قام بدور الاستاذ المخادع الذي يظهر بشكل لطيف ثم بعد ذلك يظهر شخصيه الحقيقيه هذا ما رأيته عندما كانت الخادمه التي قامت به الممثله سلمي عبد الكريم التي كانت خائفه متوتره كانت تحذره لأ تفعل ذلك التي كانت اقامت دورها بشكل ممثاز من حيث حركه يديها وحركه رجلها التي كانت تدل علي الخوف الإيذاء والعنف التي تعرضت له اكتر مشهد اثار اعجابي هو مشهد القتل الذي كان بينها وبين احمد ضيق .هناك بعض المشاهد قامت بيها الممثله ياسمين عمر هو مشاهد البراءه والحماس التي جعلت الجمهور يتفاعل معها .اما عن الدراما لعب المخرج علي التصاعد والتحول العبثي عندما بدا الدرس بمسائل الرياضات وأيضا ازمه اللغة اللغويات بدأ تصاعد التوتر عندما بدا محاضره عبثيه حول ولغات المقارنه بينهم ،وأيضا التدهور الجسدي التي ظهر بين التلميذه الاستاذ الذي بدا بآلام شديدة في اسنانها ثم امتدا تدريجيا إلي جسدها بالكامل هذا الذي وصله لنا من خلال المشهد الذي بارعو فيه ياسمين عمر و احمد ضيف هو تجسيد مادي للضغط الفكري هناك أيضا بنيه دائريه للمسرحيه تتعبر مثل حلقه الوصل لكل شيء يدور ويفعله الاستاذ هي الخادمه التي كانت في النهايه ضحيه من ضمن الأفعال ارتكاب جرائم التي فعلها الاستاذ في اكثر من أربعين تلميذة. يبما عن ديكور كان مؤلم جدا في تصعيد الصراع الدرامي له دلالات هو كان يدل علي الواقعية الزائفه أيضا كانت الاضاءه عنصرا من عناصر العرض مهمه جدا كانت عنصرا فاعل في كل مشاهد العرض. الملابس كانت تدل علي علي طبيعته كل شخصيه.


